سيد محمد دامادى

410

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

جند واحد من شرط أعوانها ، فمن وفّقه اللّه تعالى و أبصره بعيوبها و أعانه على تسخيرها و معرفة مكايدها ، ألجمها بلجام الورع ، و قيّدها بسلاسل الذّلّ و الإنكسار ، و تكليفات الشّرع ، و يقتلها بسيف المجاهدة و يسلّط عليها الجوع و العطش و السهر ، و يخالفها في كلّ شىء إلّا في طاعة اللّه تعالى ، و يخاف منها فى الطّاعة أيضا و يذمّ على جميع أفعالها ، و لا يغفل تأديبها و رياضتها إلى الموت ، و يجعل العقل عقالها و الشّرع سجنها و العبادة سجّانها ، و ذكر الموت طعامها و شرابها ، و بعد الإحتياط التّامّ البالغ في أمرها يتضرّع هذا العبد المسكين إلى خالقها ، موجدها و منشإها ، و يستعيذ باللّه من كيدها و سوء عادتها و غلبتها على عقله ، و يطلب من اللّه تعالى الأمان من شرّها و أمانيها ، و إنّ مثل العقل و النّفس مثل شخصين عدوّين قاصدين قديمىّ العداوة و الخصومة ، و بيد كلّ واحد منهما سيف مجرّد مترقّب لغفلة صاحبه ، و لا يقطع النظر منه حتّى إذا غفل يقتله ، و كلّ من غلب سلب ، و من كان ظالما لنفسه و يقتلها بالظلم عليها نجا من شرّها ، و أمن من مكائدها . قال اللّه تعالى : فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ، و الظلم عليها أن يمنعها من الشهوات الفاسدة و اللذّات الفانية و الأمانىّ الباطلة و الآمال الكاذبة و غرور الدّنيا و حبّ الشرف و المال و يجرّها إلى طاعة اللّه تعالى طوعا و كرها ، و على متابعة الشّرع و السّنة إنقيادا و اضطرارا ، و تحريضها على حبّ الآخرة و ذكر الموت ، و يخاف من مكرها و كيدها و رعونتها فى العبادة و الزهد ، فإنّ خداعها و غرورها و فسادها فى الطّاعة أكثر من المعصية ، و إنّ لها فى الطّاعة شربا و عيشا أحبّ إليها من إرتكاب المعاصى مثل شرّ بين الطاعة و رؤية العبادة و قيمة العمل و الرياء و النفاق و حبّ إقبال الخلق و تقبيل اليد و التبرّك و الزّيادة و حسن الصيت و ثناء الخلق و رغبة الملوك و تردّد أبناء الدّنيا الملوك و حضور السّماع و تخريق